مازال النقل الجوّي يشهد ازديادا في أهم مؤشراته خلال سنة 2005، تبعا لتقدّم النشاط السياحي وإن بنسق أقل سرعة من العام السابق. وازداد عدد الطائرات المسجل عند المغادرة والوصول في المطارات الدولية السبعة بنسبة 6.3 % مقابل 13.5 % في سنة 2004 ليرتفع إلى 98 ألف طائرة.
وفيما عدا مطار توزر ـ نفطة، شهدت جل المطارات الأخرى، ولا سيما مطارات طبرقة 7 نوفمبر والمنستير ـ صفاقس، تطوّرا ملحوظا في عدد الطائرات المحصاة. وشمل التقدّم النقل الدولي المنتظم والنقل الدولي المنظم بواقع 14.3 % و2.8 % على التوالي، في حين انخفضت حركة الطيران بـ 1.7 % بالنسبة للرحلات الداخلية.
وسجل النقل الجوّي للمسافرين من جهته تباطؤا، حيث ازداد بـ 8.5 % مقابل 21.2 % في العام السابق. وقد بلغ 10.4 ملايين شخص منهم حوالي 6 ملايين أو 58 % بعنوان الرحلات الدولية المنظمة.
وفيما عدا مطارات صفاقس وتوزر وقفصة، ارتفع عدد المسافرين بالنسبة لكل المطارات الأخرى وخاصة مطاري طبرقة والمنستير، علما بأن هذا الأخير مازال يحتل المرتبة الأولى حيث بلغ عدد المسافرين 4.1 مليين أو قرابة 40 % من المجموع.
وقد عززت الشركة الجوية التونسية، التي واصلت برنامج إعادة هيكلتها، نشاطها في سنة 2005، واضطلعت بنقل 3.8 % ملايين مسافر، وهو مستوى يزيد بنسبة 3.6 % على المستوى المسجل في سنة 2004، وذلك خاصة نتيجة تدعم النقل المنتظم إلى بعض بلدان افريقيا والشرق الأوسط، وكذلك تطوّل النقل المنظم في أسواق جديدة بأوروبا الوسطى والشرقية.