أما في مجال الرياضة فقد مكنت مختلف الإجراءات المتخذة لفائدة القطاع من تحسين مردوديته، وتتمثل هذه الإجراءات بالخصوص في قرار رئيس الجمهورية أن تكون سنة 1994 "سنة  الرياضة والروح الأولمبية" واقرار غرّة جويلية من كل سنة يوما وطنيا للرياضة والروح الأولمبية واعتبار 1995 "سنة الرياضة المدرسية والجامعية" وإعداد خطة وطنية للنهوض بالممارسة الرياضية في البلاد.

وعملا على مواكبة التطوّرات الحاصلة في المجال الرياضي فقد صدر قانونان، الأول يوم 3 أوت 1994 ويتعلّق بتنظيم وتطوير التربية البدنية والأنشطة الرياضية، والثاني يوم 6 فيفري 1995 ويتعلق بالهياكل الرياضية وقد جاء ليحدد مشمولات مختلف هذه الهياكل من جامعات ورابطات وجمعيات. ومن أهم الإجراءات المتخذة في هذا المجال أيضا ضبط خطة للنهوض بالرياضة وإدخال نظام اللاهواية أو الاحتراف. كما تعززت التجهيزات الرياضية في مختلف الجهات ولجميع أصناف الرياضة بإحداث مجمّعات رياضية جديدة وإنشاء قاعات رياضية متعددة الاختصاصات يتجاوز عددها حاليا 50 قاعة بعد أن كان لا يتجاوز 7 قاعات سنة 1987 .

ولابد هنا من الإشارة إلى إنجاز المدينة الرياضية 7 نوفمبر في رادس (في الأحواز الجنوبية لتونس العاصمة) التي تحتوي على ملعب لكرة القدم، يسع 60.000 مقعد، ومسبح أولمبي ومضمار لألعاب القوى وتجهيزات رياضية متطورة مكّنت تونس من احتضان بنجاح الدورة الرابعة عشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط "تونس 2001" خلال الفترة من 2 إلى 15 سبتمبر 2001 .

كما تجدر الإشارة إلى إحراز المنتخب الوطني لكرة القدم لأوّل مرة في تاريخه على بطولة أفريقيا لكرة القدم التي دارت في تونس سنة 2004 ودخول المنتخب الوطني لكرة اليد رجال لأول مرّة في تاريخه كذلك المربع الذهبي لبطولة العالم لكرة اليد التي احتضنتها بلادنا خلال شهري جانفي وفيفري 2005.

هذا، بالإضافة إلى النتائج الباهرة التي حققتها النخبة الرياضية التونسية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، الأخيرة المنظمة بألماريا (إسبانيا) بإحرازها على 35 ميدالية : 13 ذهبية، 7 فضيّة و15 برنزية. كما تألقت رياضة المعوقين مجددا حيث كانت مشاركتها في الألعاب الأولمبية الموازية بأثينا 2004 خصبة بالنتائج الباهرة من خلال إحرازها على 18 ميدالية : 8 ذهبية و7 فضية و3 برنزية.

وتأتي هذه النتائج لتؤكد الاهتمام الكبير الذي حظيت به رياضة المعوقين من لدن سيادة الرئيس زين العابدين بن علي وحرصه المتواصل على تسهيل اندماج المعوقين في الحياة الاجتماعية من خلال ما وفره لهم من مجالات وفرص البروز والتألق، ممّا مكنهم من رفع الراية الوطنية عاليا في المحافل القارية والدولية.

وفي مجال الرياضة النسائية، تمكنت المرأة من خلال تشريكها في التظاهرات والمسابقات الرياضية من إبراز قدراتها الذهنية والبدنية وتحقيق أبهى النتائج.

وقد مثل انطلاق أول بطولة نسائية لكرة القدم خلال الموسم الرياضي 2004ـ2005 مبادرة متميّزة جاءت لتؤكد المكانة المتميّزة للرياضة النسائية وما شملها من إجراءات ريادية ساهمت في تعزيز حضورها في العديد من مراكز المسؤولية سواء على المستوى الإداري أو الفني، من ذلك خاصة ارتفاع عدد الرياضيات المتواجدات بالهياكل الرياضية العربية والإفريقية والدولية من 350 عنصرا سنة 2004 إلى 489 عنصرا سنة 2005، كما ارتفع عدد المجازات من 21.230 مجازة سنة 2004 إلى 22.180 مجازة في ماي 2005.

المشاركة التونسية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط "تونس 2001"

الميداليات الذهبية
19
الميداليات الفضية
13
الميداليات البرنزية
27
المجموع
59 ميدالية

الرياضة سنة 2005

الرياضة المدرسية
عدد الجمعيات الرياضية المدرسية
1.893

عدد المجازين (ذكور 97.448 - إناث 184.417)

281.905
الرياضة المدنية
الجامعات الرياضية
32

عدد المجازين (ذكور 84.622 إناث 22.180)

106.802
عدد الجمعيات
620
الرياضة النسائية
سنة 2005
عدد الاناث
184.417

عدد الجمعيات الرياضية النسائية

54
عدد المجازات
22.180

التربية البدنية والرياضية

عدد مدرسي التربية البدنية
6376
عدد اطارات التفقد والارشاد البداغوجي
139
عدد اطارات التدريس بمراكز النهوض بالرياضة في التعليم الاساسي
572
عدد اقسام الرياضةوالدراسة بالتعليم الأساسي والثانوي
564
عدد المتفقدين البداغوجيين
87
عدد المرشدين
14
عدد مراكز النهوض بالرياضة
386

المنشآت الرياضية

القاعات المغطاة
105
الملاعب المعشبة
146
المسابح
36
مضامير ألعاب القوى
11
المراكز الوطنية للتربصات
2
المراكز الجهوية لألعاب القوى
4
مراكز التكوين المختصة والمراكز متعددة الاختصاصات
8
مراكز تكوين اللاعبين الشبان
8
مراكز الطب وعلوم الرياضة
8