تحظى قطاعات الشباب والطفولة والرياضة منذ تحوّل السابع من نوفمبر 1987 باهتمام خاص على جميع المستويات. ففي ميدان الشباب أعلن الرئيس زين العابدين بن علي سنة 1988 "سنة الحوار مع الشباب" وقد توجت بدفعة من الإجراءات  لفائدة هذه الشريحة بلغت 60 إجراء.

ثم كان البرنامج الوطني للحوار مع الشباب من أجل استغلال أفضل للفضاءات والتجهيزات الشبابية والثقافية والرياضية، الذي انتظم في مطلع سنة 1995 وامتد على مدى أربعة أشهر وشمل أكثر من 33 ألف شاب وفتاة وتوّج بندوة وطنية كانت مناسبة لتقديم مقترحات بناءة.

ثم جاء قرار رئيس الدولة بتشريك الشباب في الاستشارة الوطنية حول تونس القرن الحادي والعشرين من خلال لقاءات جهوية توجت بلقاء وطني شكّل فرصة سانحة لشباب تونس للتقدم بآرائه ومقترحاته حول  آفاق التنمية في النصف الأول من هذا القرن.

كما دأبت تونس منذ التحول على رصد مشاغل الشباب وطموحاته وتشريكه في الحياة العامة وفي رسم مستقبله عبر منتديات الحوار والاستشارات المتتالية التي تخصصها له في مختلف المناسبات.

وبمناسبة الذكرى العشرين للتحول، قرر الرئيس زين العابدين بن علي أن تكون 2008 سنة الحوار مع الشباب من كل الفئات ومن كل الحساسيات للمساهمة في صياغة ميثاق شبابي حول الثوابت والخيارات الكبرى.

وقد توج هذا الحوار يوم 07 نوفمبر 2008 بإشراف الرئيس بن علي على موكب تم أثنائه توقيع نخبة من الشباب على "ميثاق الشباب التونسي".

ودعا الرئيس زين العابدين بن علي في افتتاح المؤتمر الدولي حول "قضايا الشباب في العالي الإسلامي" المنعقد بتونس في 24 نوفمبر 2008 المجموعة الدولية إلى وضع سنة 2010 تحت شعار "السنة الدولية للشباب" يعقد خلالها مؤتمر عالمي للشباب برعاية الأمم المتحدة.

- النزول بالسن القانونية للمشاركة في الانتخابات إلى 18 سنة.

ويعتبر الاحتفال السنوي بعيد الشباب (21 مارس من كل سنة)  مناسبة تتخذ فيها دفعة جديدة من الإجراءات كدعم لما هو موجود، فقناة 21 التلفزية المخصصة للشباب وإذاعة الشباب والشباك الموحّد لإعلام الشباب هي عينات من هذه الإجراءات لفائدة الشباب.

معطيات حول الخطة الوطنية في قطاع الشباب

شهد قطاع الشباب عديد التحوّلات الجذرية الهادفة إلى تأهيله حتى يواكب ما تعرفه الحياة الشبابية من تنوّع وتطوّر مطرّد للحاجيات الأساسية للناشئة.

وفي هذا المجال أقرّ الرئيس زين العابدين بن علي يوم 20 مارس 2001 خطة وطنية لتأهيل مؤسسات الشباب تضمّنت مراجعة جذرية لوظائفها التنشيطية وتعصيرا لبنيتها الأساسية بما ييسر انخراطها في مجتمع المعرفة.

كما أذن رئيس الدولة يوم 7 نوفمبر 2002 بإعداد خطة وطنية للترفيه مكنت مراحلها الأولى من مضاعفة عدد المستفيدين من الترفيه الشبابي 7 مرات ليفوق المليون شاب في الأنشطة الصيفيّة فحسب.

وشملت الخطة توسيع نطاق الفئات المستهدفة والفضاءات مع إيلاء أهمية خاصّة للفئات محدودة الدخل وللأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، وتمتين الشراكة مع المجتمع المدني عبر عقود برامج تطوّر عددها من 27 سنة 2003 إلى 39 سنة 2004.

كما شملت أيضا بذل حوافز خاصة لتشجيع الاستثمار في الترفيه الشبابي.

وفي الإطار نفسه حظيت سياحة الشباب بخطة وطنية لتأهيل مراكز الإقامة والتخييم والاصطياف سنة 2004.

مراكز الاقامة والتخييم والاصطياف لصالح الشباب

دور الشباب
293
دور الشباب المتنقلة
34
حافلات الاعلامية المتنقلة
02
مراكز التخيم والاصطياف
24
مراكز الاقامة
28
فضاعات الاعلامية والانترنات
84