9089جمعية سنة 2007
يعد توسع العمل الجمعياتي وتنوع اختصاصاته ومجالات تدخله في تونس من المؤشرات الدالة على ما يميز البلاد من مناخ للحرية وما تشهده من تقدم بخطى ثابتة على نهج الديمقراطية والتعددية.
فقد هيأ تحول السابع من نوفمبر 1987 لتونس الأرضية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي ساعدت على تنشيط الحياة الجمعياتية حتى تواكب ما يعيشه المجتمع من تغيرات في العمق وحتى تضطلع الجمعيات بدورها الأساسي في غرس قيم التطوع والتعاون والتضامن وتكون فضاءات تترجم فيها قيم المواطنة والمشاركة والسلوك الديمقراطي .
وحرصا على دفع النشاط الجمعياتي وفقا لهذه المقاصد النبيلة بادر الرئيس زين العابدين بن علي بتوفير الأطر التشريعية والتنظيمية والحوافز اللازمة لدعم الجمعيات وتأهيلها وتطوير أساليب عملها مما مكن من رفع عددها إلى 9089 جمعية سنة 2006 مقابل 1976 جمعية سنة 2007 وهى جمعيات تنشط في سائر المجالات وتغطي مختلف مناطق البلاد كما تشمل التونسيين بالخارج .
وفضلا عن الدلالات التي ينطو ي عليها تخصيص يوم وطني للجمعيات يوافق 23 أ فريل من كل سنة فقد راكم العمل صلب الجمعيات مكاسب عديدة أ همها حذف الترخيص لبعث جمعية وتعويضه بتصريح وإقرار مساعدات و تشجيعات مالية للجمعيات الناشطة في مجال البحث العلمي وتطوير التكنولوجيا توافقا مع مراهنة تونس على إحكام السيطرة على الوسائل المعلوماتية والتقنيات الرقمية والاستفادة القصوى من خدماتها ومما توفره من فرص عديدة لتطوير القدرات والمهارات تحقيقا للتنمية الشاملة .
كما أن هذا الرصيد المنجز يستند إلى مفهوم اشمل لدور النسيج الجمعياتي باعتباره طرفا فاعلا في تحقيق أهداف التنمية الشاملة وفي تجسيم الخيارات الوطنية وفي مقدمتها التشغيل الذي رتبه رئيس الدولة ضمن أولويات التنمية .
وقد شمل الدعم الجمعيات المسندة للقروض الصغرى فضلا عن تحمل الصندوق الوطني للتشغيل 21/21 نسبة 50 بالمائة من المنحة المسندة لحاملي الشهادات العليا المنتدبين للعمل بالجمعيات .
كما تأكدت جدوى العمل الجمعياتي وأهمية دوره في الإحاطة بالفئات ذات الاحتياجات الخصوصية .
ويعد نشاط جمعية بسمة للنهوض بتشغيل المعوقين التي ترأسها السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية نموذجا بارزا في الإحاطة بفئة المعوقين وتمكينهم من أسباب تجاوز مرتبة المكفولين لممارسة وظائفهم في سائر أوجه حياة المجتمع.
وتبرز المكانة الخاصة للجمعيات من خلال ما تضمنه برنامج رئيس الجمهورية لتونس الغد في إحدى عشرة نقطة من مجموع إحدى وعشرين من قرارات وأهداف طموحة ترمي بالخصوص إلى مزيد دفع دور النسيج الجمعياتي صلب المجتمع وفي المسار التنموي على غرار إحداث جمعية تنموية مختصة في القروض الصغرى في كل معتمدية والتشجيع على إحداث جمعيات لنشر الثقافة الرقمية في كل الولايات مع توفير حوافز للجمعيات التي تنجز برامج لامادية ومواقع "واب" جديدة.
وجاءت المشاركة النشيطة والمكثفة للمجتمع المدني التونسي في المرحلة الثانية من القمة العالمية حول مجتمع المعلومات التي احتضنتها تونس في نوفمبر 2005 لتؤكد متانة ووثوق العلاقة بين نسيج المجتمع المدني ومجتمع المعرفة الذي قطعت تونس أشواط متقدمة في بنائه بحرص ومتابعة خاصين من الرئيس زين العابدين بن علي.
من هذه الجمعيات :
- الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي
- الاتحاد الوطني للمكفوفين
- الجمعية العامة للقاصرين عن الحركة العضوي
- منظمة الدفاع عن المستهلك
- المنظمة التونسية للتربية والأسرة
- جمعية الصحافيين التونسيين
- الاتحاد التونسي لمنظمات الشباب
- الجمعية التونسية للمحامين الشبان
- جمعية الدفاع عن التونسيين بالخارج
- الجمعية النسائية "تونس 21"
- الجمعية التونسية للدفاع الاجتماعي
- الجمعية التونسية للأمهات
- رابطة النساء الاتصاليات