1.1. الحدائق الوطنية
لقد أقدمت تونس، من منطلق الحرص على
تراثها الإيكولوجي، على انتهاج سياسة إرادية لحماية منظوماتها
البيئية وتنوّعها البيولوجي. وأقامت، في هذا الإطار، ثمانية فضاءات
طبيعية اعتبرت كمناطق ذات أولوية وصنّفت ضمن الحدائق الوطنية.
- بحيرة إشكل (12600 هكتار)
. تحوي هذه الحديقة 600 نوع من النباتات، و200 ألف إلى 300 ألف
طير من الطيور المائية المشتية تنتمي إلى 180 نوعا مختلفا. وتقع
بحيرة إشكل في سهل ماطر، على مسافة ساعة بالسيارة من تونس العاصمة.
وهي الموقع الطبيعي الوحيد في العالم، المرسّم بالاتفاقيات الدولية
الثلاث لحماية الطبيعة، وهي :
- اتفاقية "رمسار" حول
المناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية.
- اتفاقية "التراث العالمي لليونسكو".
- اتفاقية "الانسان والمحيط
الحيوي" (اليونسكو).
- جبل الشعانبي (6723 هكتارا)
: يحتوي جبل الشعانبي، وهو أعلى مرتفع في تونس (1544 م)، على غابة
من الصنوبر الحلبي. ويوجد بهذه الحديقة الوطنية 100 نوع نباتي،
24 فصيلة من الثدييات، و16 نوعا من الزواحف والضفدعيات.
- جبل بوقرنين : يحوي نباتات
غابية وثروة حيوانية متنوّعة. وهذا الجبل هو المكان الوحيد بالبلاد
التونسية الذي توجد فيه نباتات بخور مريم من النّوع الفارسي.
- الفايجة : غابة من أشجار
الفلين والزان، وثروة نباتية متنوّعة، تشتمل على 500 نوع من السحلبيات
والسّرخس، بالإضافة إلى 25 نوعا من الثدييات والزّواحف والبرمائيات.
- جبل بوهدمة : 300 نوع نباتي
من بينها بقايا سبسب "أقاقيارادينا" (شجر الصّمغ أو
السنط)، وثروة حيوانية متعددة الأنواع (الأرويّة، والنعام، والظباء،
والغزال...).
- سيدي الطوي : تقع هذه الحديقة
على مشارف الصحراء، جنوب بنقردان (ولاية مدنين). وهي تحتوي على
ثروة حيوانية ونباتية تختصّ بها المناطق القاحلة.
- جزيرة زمبرة (389 هكتارا)
ومساحة 1,5 ميل بحري من حولها : تقع في عرض خليج الحمامات، على
ضفاف المضيق الصقلي التونسي. وتشكل حديقة زمبرة وسطا طبيعيا جزيريا
فريدا من نوعه في البحر الأبيض المتوسط، بما تشتمل عليه من ثروة
حيوانية ونباتية مستوطنة في المنطقة المتوسطية ومختصة بها.
وقد مكّن إحداث مساحات محميّة بالخصوص
من إعادة إدخال بعض النواع المنقرضة، مثل المها، والأوريكس (نوع
من الظباء ذو قرون طويلة معقوفة)، والغزال، والنعام، والأرويّة،
ولا سيما في الحدائق الوطنية بالوسط والجنوب من البلاد.
2.1. المحميات الطبيعية
توجد بالبلاد التونسية 16 محميّة
طبيعية، من بينها :
• محمية محيبس لحماية الأيل البربري
• محمية خشم الكلب للغزلان.
• محمية جالطة الصغرى لحماية الفقمة.
ومن المقرر تطوير هذه المحميّة الطبيعية بإحداث حديقة وطنية بريّة
وبحرية، في إطار التنمية المستديمة لهذا الفضاء الجزيري التونسي.
• محمية شكلي لحماية مواقع تعشيش
البلشون الأبيض.
• محمية ماجن الشيطان.
• محمية كهف الخفافيش بالهوارية.
وقد أحدثت هذه المحميات سواء لحماية
المواقع الطبيعية المتميّزة (ماجن الشيطان) أو لتكون مأوى لأنواع
خاصة من الحيوان (الغزلان، والفقمة، والبلشون الأبيض).
3.1. المواقع والمناطق الطبيعية
الحساسة
قامت وزارة البيئة والتهيئة الترابية
بتحديد المواقع والمناطق الطبيعية الحساسة بهدف الحفاظ عليها أساسا
لإيواء انواع حيوانية خاصة ذات قيمة إيكولوجية واقتصادية، وكذلك
باعتبارها منظومات بيئية هشّة.
وقد تم تحديد 14 موقعا طبيعيا ذات
أولوية، وهي :