انطلاق عمليات الاقتراع للانتخابات الرئاسية والتشريعية

 

 

 

معرض الصحافة

الشروق 5 سبتمبر 2004

شخصيات وطنية لـ "الشروق" :

مساندة الرئيس مبدأ وواجب

أجمعت شخصيات سياسية وطنية ونقابية اتصلت بها "الشروق" أمس على أن تجديد ترشح الرئيس بن علي يكرس إجماعا شعبيا جماهيريا عبرت عنه كل شرائح وفئات المجتمع عبر جمعياته ومنظماته التي اختارت نهج الاستمرارية لمواصلة مسيرة البناء والتغيير.

وقال السيد الحبيب بسباس الوجه النقابي المعروف والأمين العام السابق لاتحاد عمال المغرب العربي أن ترشيحه للرئيس بن علي يعتبر مسألة مبدئية باعتبار الإنجازات والمكاسب التي تحققت للعمال والنقابيين وكل الفئات الاجتماعية خلال سنوات حكمه.

ودعا السيد الحبيب بسباس كل النقابيين والعمال إلى الوقوف مع الرجل الذي أعاد للنقابيين اعتبارهم واستمع إلى مشاغلهم وعمل على حل كل ملفاتهم والتشاور معهم في كل شؤونهم ورفع مقدرتهم الشرائية.

ويقول بسباس أن الواجب يقتضي وقوف كل التونسيين ومساندتهم للرئيس بن علي ومشروعه المجتمعي.

ومن جهته أكد النائب محمد الدم عضو المجلس الوطني لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين أن الحركة رشحت الرئيس بن علي في كل الانتخابات الرئاسية منذ 1989 لوثوقها في صحة خياراته وعقلانيتها وانخراطها في برنامجه الإصلاحي...

وأشار السيد محمد الدم إلى الإنجازات والمكاسب التي تحققت منذ التحول وترجمت بالحرف فحوى بيان السابع من نوفمبر الذي كان محل إجماع وطني وشامل، وتوقف محدثنا أساسا على الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وأكد السيد علية العلاني أستاذ التاريخ المعاصر في الجامعة التونسية وقيادي بحركة الديمقراطيين الاشتراكيين قائلا : "أن مساندتي ومساندة حركتنا لترشح الرئيس بن علي خلال الانتخابات القادمة تنبع من عوامل متعددة".

وأضاف قوله : "أولا : إنني أعتقد أنه من الناحية التاريخية كانت حركتنا سباقة لمساندة تغيير السابع من نوفمبر وبيانه التاريخي لأننا وجدنا فيه الإشارات الضمنية لجمهورية الغد،

ثانيا : إن الإجراءات القانونية التي صاحبت توسيع رقعة الاعتراف القانوني بالأحزاب السياسية والتنصيص على التعددية في الدستور وتقنين تمويل الأحزاب وغيرها من الإجراءات كانت دافعا لحركتنا لإعادة مساندة ترشح الرئيس بن علي لاستكمال الإصلاحات الهامة التي نراها ضرورية لمزيد تحرير الحياة السياسية والإعلامية. ولكل هذه الأسباب أعتقد أن ترشح الرئيس بن علي يندرج ضمن هذا المسار، مسار تحقيق المواطنة والديمقراطية في تونس.