|
الحرية والديموقراطية تميزان التحضيرات للانتخابات في تونس
انتهاء الحملات الانتخابية وبن علي سيحقق فوزا كاسحا
ابتسام شديد – تونس
اختتمت مساء امس الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية التي بدأت في تونس يوم 10 تشرين الاول واستمرت على مدى اسبوعين عمت خلالها التظاهرات السياسية والثقافية الاراضي التونسية في اجواء احتفالية عكست مدى التعلّق الشعبي بالرئيس زين العابدين بن علي وبرنامجه الانتخابي الذي يجسد احلام وتطلعات الشعب التونسي خصوصا وانه رسم بدقة اهداف المرحلة المقبلة.
وابرز ما ميّز هذه الحملة «الحرية الانتخابية» التي يتمتع بها المرشحون الثلاثة المنافسون للرئيس بن علي في تخصيص حصص اذاعية وتلفزيونية لهم لإطلاق برامجهم الانتخابية وهذا ما يصح على مرشحي القائمات المعارضة والمستقلة واللافت ايضا القرية الانتخابية التي نظمت على مدى الليالي الانتخابية لعرض الاصلاحات التي انجزها الرئيس بن علي وتتعلق بالمرأة، والمجتمع المدني، وكل ما يتعلق بالشباب التونسي، المرشحون لمنصب رئاسة الجمهورية يحظون بحرية الحركة السياسية واقامة الندوات السياسية والمحاضرات لإطلاق افكارهم الانتخابية، وهؤلاء المرشحون الثلاثة ينتمون الى احزاب المعارضة وهم محمد علي الحلواني مرشح عن حزب التجديد الممثل بخمسة نواب في البرلمان، محمد بن شيحة مرشح الوحدة الشعبية وله 7 نواب، ومنير الباجي مرشح الحزب الاجتماعي التحرري وله نائبان.
ويرجّح التونسيون والاجانب فوزا ساحقا للرئيس زين العابدين بن علي الذي يترشح لدورة رابعة للرئاسة.
وقد جاء اعادة ترشيحه بعد الاستفتاء العام على تعديل حوالى 40 مادة من فصول الدستور واستجابة لقرار مؤتمر التجمع الدستوري الديموقراطي الذي دعمته آلاف الشخصيات الموالية والمعارضة.
وترتفع حظوظ فوز بن علي لأسباب عديدة لأنه اولا حقق الرخاء الاقتصادي والاجتماعي لملايين التونسيين واقرت في عهده اول تعددية سياسية، ولأنه اثبت سياسة التحوّل على اسس صلبة ومتينة واختار لتونس اضمنها وانسبها لتحقيق الاهداف والبلوغ بالبلاد الى مرتبة متقدمة. وقد اولى الرئيس «بن علي» في برنامجه مسألة تحسين دخل المواطن عناية فائقة وحماية القدرة الشرائية للشعب التونسي.
وغدا يتوجه اكثر من 4.5 مليون ناخب تونسي الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد و189 نائبا للمجلس التشريعي. واشار الهادي مهين وزير الداخلية والتنمية المحلية التونسية الى ان العدد الاجمالي للناخبين بلغ 4 ملايين و620 ألفا و371 ناخبا وناخبة وهو ما يمثل اكثر من 80 بالمائة من الجسم الانتخابي الذي لم يتجاوز نسبة 59.2 بالمائة سنة 1999..
كلمة السيدة التونسية الاولى
وعشية الانتخابات، اختتمت السيدة ليلى بن علي زوجة الرئيس الحملة الانتخابية والقت كلمة في تجمع نسائي كبير تحدثت فيه عن الانجازات والاصلاحات التي تحققت في عهد الرئىس التونسي. وقالت ان الانسان شكل محور الاصلاحات وهدفها، وتمكنت تونس من تكريس مبدأ تكافؤ فرص التعلم امام ابنائها وضمنت للطفولة حماية شاملة من خلال تشريعات ومؤسسات واليات تصون حقوق الطفل.
وتحدثت عن العناية المميزة التي خص بها الرئىس زين العابدين المرأة التونسية والمكانة التي تسلمتها اذا تساوت الفرص والحظوظ بينها وبين الرجل في كل المجالات وان رئيس الدولة قد خصّ المرأة في برامجه الانتخابي بمحور مهم يدعم حضورها في مواقع العمل وفي المجال السياسي وفي مراكز القرار والمسؤولية.
اضافت.. ان المرأة التونسية تأمل في ان تفتح امام ضوء المبادرات آفاق جديدة حتى تبلغ نسبة حضور في مواقع القرار والمسؤولية 30% حتى تكون ممثلة في مجلس المستشارين بما في ذلك المرأة المهاجرة التي نرجو ان تتاح لها فرصة المشاركة في الشأن العام الى جانب بقية ممثلي وممثلات مختلف فئات الشعب التونسي.
|