|
الانتخابات الرئاسية والتشريعية تبدأ غدا بتونس وسط توقعات بفوز ساحق لـ بن علي
تونس ـ من صلاح النقيب:
اختتمت مساء أمس الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية قبل بدء عمليات التصويت لاختيار رئيس لتونس من بين4 مرشحين ومجلس نيابي جديد مكون من189 مقعدا يتنافس عليها أكثر من ألف مرشح في الانتخابات التي تبدأ صباح غدا.
وينافس الرئيس زين العابدين بن علي3 مرشحين أعلن المجلس الدستوري التونسي عن صحة ملفات ترشيحهم للانتخابات وهم السيد محمد بوشيحة الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية والسيد منير الباجي رئيس الحزب الاجتماعي والسيد محمد علي حلواني عضو المكتب السياسي لحركة التجديد.
وتتنافس سبعة أحزاب تونسية علي مقاعد مجلس النواب هي التجمع الدستوري الديمقراطي, وحركة الديمقراطيين الاشتراكيين والاتحاد الديمقراطي الوحدوي, وحركة التجديد, وحزب الوحدة الشعبية, والحزب الاجتماعي التحرري والحزب الديمقراطي التقدمي بالاضافة الي القوائم المستقلة التي تتنافس هي الاخري علي37 مقعدا مخصصة لها من عدد مقاعد البرلمان الاجمالية في حالة عدم فوزها بالأغلبية.
وقد استحدثت تونس هذه المرة في الانتخابات مرصدا وطنيا للانتخابات يرافق العملية الانتخابية يضم مجموعة من أبرز الشخصيات التونسية المعروفة باستقلاليتها وشفافيتها تراقب سير العملية الانتخابية, كما وصل الي تونس أمس الأول وفد الجامعة العربية لمراقبة العملية الانتخابية يتقدمه السيد أحمد بن علي الأمين العام المساعد للشئون السياسية بالجامعة وبالاضافة الي عدد اخر من المراقبين الأجانب.
ويرجح المراقبون فوزا كبيرا للرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي ينافس هذه المرة علي الفوز بولاية رابعة لرئاسة تونس والذي جاءت عملية اعادة ترشيحه بعد استفتاء عام علي تعديل دستوري جاء استجابة لقرار مؤتمر الدستوري الديمقراطي الذي أيدته آلاف الشخصيات المستقلة والمعارضة كان أهم هذه التعديلات ان يبلغ المرشح40 عاما علي الأقل يوم فتح باب الترشيح للانتخابات ولاتزيد سنه علي75 عاما.
وقد اعترف السيد محمد علي الحلواني المرشح للرئاسة عندما سئل عن فرص فوزه في الانتخابات انه ومؤيديه يعلمون جيدا حقيقة ميزان القوي السياسية الحالية والتي تكرس تفوقا كاملا للرئيس بن علي وحزبه لكن الحلواني أوضح أنه وحزبه حققا جانبا كبيرا من أهدافهم وهي التعبير عن وجهة نظر معارضة بكامل الوضوح ووضع نفسه وحزبه في موقع ايجابي رغم علمه بتفوق بن علي غير انه رفض خيار المقاطعة.
كما أقر المرشح محمد بوشيحة الامين العام لحزب الوحدة الشعبية المنافس علي منصب الرئيس بأنه لايتوقع فوز أي من منافسي الرئيس بن علي وفسر دخوله الانتخابات بالحرص علي تعميق نشر ثقافة التعددية والوعي الديمقراطي .
|