انطلاق عمليات الاقتراع للانتخابات الرئاسية والتشريعية

 

 

 

معرض الصحافة

  الأخبار  ـ 16 سبتمبر 2004

الرئيس بن علي يلبي نداء الواجب، والشعب يجمع عليه

بقلم : عبد الوهاب الحاج علي

"بكل اعتزاز ألبي نداء الواجب وأجدد العهد مع تونس... مع شعبنا..." هكذا افتتح سيادة الرئيس كلمته التي أعلن فيها يوم الجمعة 3 سبتمبر الجاري ترشحه للانتخابات الرئاسية يوم 24 أكتوبر القادم وعلى وقع هذه الكلمات الحبلى بالمعاني وبعبارات الحب والتقدير لهذا البلد الأمين وشعبه جدد العهد مع التونسيين ومع مسيرة الإصلاح والتنمية.

ولقد لقي ترشح السيد الرئيس للانتخابات الرئاسية إجماعا شعبيا وتهاطلت بيانات وبرقيات المساندة الكلية من المنظمات والهياكل الوطنية لأنه رجل المرحلة القادمة. المرحلة الدقيقة في تاريخ تونس فهو يولي الشأن الاقتصادي الرعاية الفائقة ولعل ما تحقق في عهده من تقدم اقتصادي خير دليل على ذلك إذ تتالت الإجراءات والحوافز التي أقرها لدعم القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني ولإرساء بناء سليم بهذا القطاع الحيوي.

كما بايعه الشعب من منطلق إيمانه بأنه الأقدر على مواصلة مسيرة الإصلاح والبناء فقد كان وما زال سندا كبيرا للفلاح التونسي حتى يطوّر قطاعه ويحقق قفزة كمية ونوعية على مستوى الإنتاج وهو أيضا الرئيس الذي ما انفك يدعم مكانة المرأة في المجتمع ويمكنها من كل حقوقها ويثبت دورها في الأسرة وفي المجتمع وي فتح أمامها أبواب الإسهام في بناء حضارة هذا البلد.

كل التونسيين رشحوا بن علي لأنه رجل المرحلة في ظل عالم يشهد عدة تحولات وكله متغيرات وهو الأقدر على تحديث البناء الديمقراطي والحضاري الشامل وعلى إبراز اسم تونس أمام المجتمع الدولي ونبراسها المضيء في هذا العالم المتغير. فضلا عن أنه رجل الحزم لتحقيق الرهانات الوطنية من منطلق إيمانه بضرورة الذود على ما تحقق لتونس من تقدم على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والقادر على تحقيق طموحات الشعب وتعزيز مكانة تونس بين الأمم.