انطلاق عمليات الاقتراع للانتخابات الرئاسية والتشريعية

 

 

 

أخبار الانتخابات :

المحاور الأساسية لخطاب الرئيس زين العابدين بن علي في افتتاح الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية

(10-10-2004)--في ما يلي ابرز المحاور التي تضمنها خطاب الرئيس زين العابدين بن علي في افتتاح الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية

- حققنا لتونس منذ التغيير ما بدل أحوالها في كافة مجالات الحياة إذ تضاعف الناتج المحلي الإجمالي خمس مرات وتعززت مصداقية بلادنا في محيطها الخارجي.

- رغم الظروف والصعوبات فقد توفقت بلادنا على مدى السنوات الخمس الماضية إلى الحفاظ على توازناتها والصمود امام التقلبات الاقتصادية العالمية والانطلاق مجددا نحو مزيد النمو والرقي وتحقيق افضل النتائج بل توفقنا بفضل سلامة خياراتنا إلى إنجاز برنامجنا الانتخابي الذي كنا طرحناه علي الناخبين سنة 1999 بكل عناصره وبنسبة 100 %.

* البرنامج الانتخابي يؤسس لمرحلة جديدة ويفتح آفاقا جديدة لتونس

- ان هذه الانتخابات الرئاسية والتشريعية تأتي وتونس في مرحلة تؤهلها بكل جدارة للحاق بركب الدول المتقدمة والاقتصاديات الحديثة.

- إننا واثقون بان التجمع الدستوري الديمقراطي حزبنا العتيد سيجدد الموعد مع طموحات شعبنا وتطلعاته إلى المستقبل.

- أردناه برنامجا لمرحلة و أردناه أيضا برنامجا يؤسس للمراحل الموالية ويفتح آفاقا جديدة لتونس لمستقبل أجيالها الناشئة.

- برنامجنا توجهاته وخياراته نابعة من روح الإصلاح والتحديث ودستور البلاد الجديد برنامجنا ثوابته ومبادئه من ثوابت الجمهورية ومبادئها ومن قيم دولة القانون والمؤسسات دولة الحرية و الأمان والعدالة.

- انه برنامج للجميع لأنه برنامج لجودة الحياة والرفاه برنامج لتعزيز المساواة وتفعيل حقوق المرأة برنامج للشباب والطفولة برنامج لجميع الفئات.

- نطرح اليوم برنامجنا لتونس الغد وبهذا البرنامج بمحاوره الواحد والعشرين نفتح عهدا متجددا من الإنجاز والعمل نفتح لتونس آفاقا جديدة ونضع لبنة في بناء المرحلة المقبلة حتى تكون مرحلة حاسمة في أعداد تونس المستقبل.

* الحرص على كسب رهان الجودة في قطاعات التعليم والتكوين والبحث العلمي

- سنعمم السنة التحضيرية قبل موفي سنة 2009 وسنبلغ نسبة حاسوب لكل قسم في كل مراحل التعليم المدرسي قبل ذلك التاريخ. وسنهيئ جامعاتنا ونحدث مؤسسات جديدة في كل الجهات لتستجيب لحاجياتنا في التعليم العالي حيث سيفوق عدد الطلبة نصف مليون طالب سنة 2009 .

- إننا عاقدون العزم علي رفع نصيب البحث العلمي والتكنولوجي من الناتج المحلي إلى مستوي 1.25 % مع موفي 2009 و إعطاء مكانة أكبر للقطاع الخاص في هذا المجال.

- سنتقدم بالتغطية الهاتفية لتبلغ 80 % سنة 2009

- وضعنا بلوغ رقم مليون حاسوب بالبلاد هدفا لسنة 2009

* النهوض بالتشغيل و التشغيلية يظل الأولوية الدائمة

- إننا نعتبر التشغيل أولويتنا الدائمة لذلك وضعنا في برنامجنا الآليات لدعمه والإجراءات لحفزه

- أقررنا من خلال هذا البرنامج الترفيع في سقف قروض البنك التونسي للتضامن وفي قروض الاستثمار لحاملي الشهادات العليا وتيسير إجراءات بعث الشركات وتعميم آليات الإحاطة على كافة الولايات.

- ان أكبر تحديات المرحلة القادمة الرفع في نسق إحداث المؤسسات في كل القطاعات وخصوصا في مجال الخدمات والصناعات المجددة والواعدة. لذلك جعلنا منه محورا أساسيا في برنامجنا.

- إضافة إلى التركيز على ثقافة الجودة ورفع عدد مؤسساتنا الحاصلة على مطابقة المواصفات العالمية وضعنا رفع نسبة التأطير الوطنية إلى 17 % هدفا لسنة 2009 .

- سنعمل على توسيع صلاحيات الجهات في ضبط الأولويات التنموية وتصور البرامج الجهوية خاصة في مجالات التشغيل ودفع المبادرة والرفع من نسق إحداث المؤسسات فيها.

- سنحدث مركز أعمال في كل ولاية يجمع كافة هياكل المساندة والإحاطة ويوفر المعلومات للباعث والمؤسسة منذ المراحل السابقة لإحداث المشروع إلى مرحلة التمويل والإنجاز الفعلي.

* مزيد العمل على تطوير الخدمات المالية والمصرفية

- سنخفف من الضغط الجبائي والأعباء الموظفة على المؤسسة ونخفض المعاليم الموظفة علي السلع ذات الاداءات المرتفعة.

- إننا نريد لتونس ان تصبح مركزا عالميا للتجارة والخدمات تعزيزا لقدراتها على الاندماج في محيطها الدولي وتمكينا لها في الأسواق العالمية

- لقد جعلنا من المحاور الأساسية لبرنامجنا الانتخابي تطوير الجهازين المصرفي والمالي وتوجيه إصلاحاتنا النقدية نحو التحرير الكامل للدينار.

* مزيد الارتقاء بالبنية الأساسية وتكريس العناية بالمدن والأرياف

- ستشهد الفترة القادمة مزيد الارتقاء بمدننا لتكون مدنا للقرن الجديد مدنا لمجتمع متقدم مدنا للعمل ولصناعات الذكاء ومجتمع المعرفة مدنا للرفاه والنشاط الثقافي والرياضي مدنا جميلة نظيفة وسنحرص من خلال البرامج الموجهة إلى العناية بالقرى والأرياف على ان يكون اطار جودة الحياة شاملا متكاملا ينتفع بمقوماته كل المتساكنين ويؤسس للتنمية المستديمة.

* مواصلة الإصلاح الإداري لمواكبة الاقتصاد الجديد

- نحن مقرون العزم على مواصلة هذا الجهد لتواكب الإدارة الاقتصاد الجديد وتحقق الانخراط في مجتمع المعرفة وعالم شبكات الاتصال والمعلومات.

- سنضبط للإدارة آجالا محددة للإجابة علي طلبات المواطنين وسنعمم خدمات الموفق الإداري على جميع الولايات مع سنة 2009 وسنوسع مجال الخدمات الإدارية المقدمة عن بعد للمواطنين والمؤسسات . وقد رسمنا في برنامجنا هدفا تعويض 90 % من التراخيص بكراسات الشروط قبل موفي سنة 2009 .

* دعم مقومات العيش الكريم والارتقاء الاجتماعي لكل الفئات

- ان من خياراتنا الأساسية رفع مستوي عيش المواطن والحفاظ على النسبة العالية للفئات المتوسطة في مجتمعنا ودعم مقومات الارتقاء الاجتماعي للجميع.

- سنحدث تمويلات جديدة ليكون السكن في متناول متوسطي الدخل.

- لقد أقررنا في برنامجنا توسيع دائرة المستفيدين من تمويل المساكن الاجتماعية إلى كل الذين لا يتجاوز أجرهم سقف ألف دينار في الشهر.

- سنعمل على بلوغ نسبة تغطية اجتماعية فعلية ب 95 % سنة 2009 وتحقيق تغطية صحية أفضل وجودة ارفع للخدمات الصحية.

- لقد أقررنا في برنامجنا إحداث صنف جديد من العقود للإحاطة بالمسرحين من الشغل لأسباب اقتصادية هو عقد إعادة الإدماج في الحياة المهنية.

- سنعمل على الارتقاء بالفئات ذات الحاجيات الخصوصية من طور المساعدة إلى طور الإدماج

- لقد رسمنا هدفا جديدا للمرحلة القادمة هو تحقيق معدل للدخل الفردي ب 5000 دينار سنة 2009 .

* مزيد دعم حقوق المرأة وتعزيز حضورها في الحياة العامة

- سنعمل على مواصلة تعزيز حضور المرأة في كافة قطاعات الاقتصاد ومجالات الحياة العامة وكذلك في الوظائف العليا ومواقع القرار والمسؤولية.

- أقررنا للأم في برنامجنا الانتخابي نظاما خاصا يتيح لها حسب رغبتها العمل نصف الوقت مقابل الثلثين من الأجر مع الحفاظ على حقوقها كاملة في التقاعد والحيطة الاجتماعية .

* مكانة محورية للشباب ضمن الخيارات السياسية

- جعلنا الشباب محورا أساسيا لكل سياستنا ودعمنا مشاركته في الحياة العامة وحضوره في مؤسسات الجمهورية ومختلف الهياكل وفي نسيج المجتمع المدني.

- أدرجنا في برنامجنا الترفيع في ميزانية الثقافة والشباب والترفيه لتبلغ 1.5 % من ميزانية الدولة سنة 2009 وتخصيص 50 % من الزيادة لتمويل مشاريع البنية الأساسية المخصصة لأنشطة الشباب.

- أقررنا تغطية صحية لحاملي الشهادات لمدة سنة بعد التخرج.

* تعزيز أركان الثقافة الوطنية والقيم الإسلامية والإنسانية النبيلة

- ان من ثوابتنا و خياراتنا الجوهرية تعزيز أركان ثقافتنا الوطنية وفي مقدمتها ديننا الإسلامي الحنيف وقيمه السامية قيم الاعتدال والتسامح والتضامن والتفتح والاجتهاد.

- لقد جعلنا من حوار الحضارات والأديان محورا أساسيا للمشهد الثقافي التونسي وتوجها ثابتا في علاقاتنا الثقافية مع بقية الشعوب وفي عملنا علي الساحة الدولية.

- سنولي عناية أكبر بالثقافة الرقمية كوجه من وجوه بناء مجتمع المعرفة

- وإذ أقررنا في برنامجنا الترفيع مجددا في اعتمادات ميزانية الثقافة والشباب والترفيه لتبلغ 1.5 % من ميزانية الدولة سنة 2009 فإننا سنخصص 50 % من الزيادة لتمويل المشاريع الثقافية في الجهات.

- سنعمل على تعزيز حماية التراث والمعالم التاريخية وعلى فتح أفق أوسع للصناعات الثقافية

* نحو مزيد تعزيز حقوق ومكاسب الجالية بأرض الوطن وبلدان الإقامة

- نعلن عزمنا على تمثيل جالياتنا بالخارج في مجلس المستشارين تفعيلا لمشاركتها في الاضطلاع بالشأن العام الى جانب بقية مكونات شعبنا وفئاته.

- سنعمل حتى يكون التونسيون بالخارج جزءا لا يتجزأ من مقاربتنا للشراكة مع الاتحاد الأوروبي ليكون تطور مسارها في كل مرحلة نقلة إيجابية لأوضاعهم.

* الحرص على دعم التعاون الدولي والإقليمي ونشر قيم الأمن والسلم

- نحن حريصون على دعم كل ما يخدم العمل العربي المشترك ويدفع مسيرة الإصلاح والتحديث ويتقدم بأوضاع المرأة في وطننا العربي.

- سنعمل على مواصلة تعزيز مسار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

- إرادتنا قوية لدعم التعاون مع البلدان الإفريقية الشقيقة وكذلك لدفع التعاون مع دول قارتي أمريكا وأسيا وتوسيع آفاقه.

* مزيد العمل على تكريس قيم الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان

- لقد توالت مبادراتنا منذ التغيير سواء بتنقيح الدستور أو تعديل المجلة الانتخابية ومختلف التشريعات المنظمة للحياة السياسية حتى نكرس خيارنا الديمقراطي في الواقع اليومي ونرسخ التعددية في مؤسساتنا الدستورية.

- ستكون الفترة القادمة مرحلة جديدة لخطوات أخرى سنعمل فيها على تعزيز المكاسب الديمقراطية و إثراء الإنجازات من خلال دعم إسهام الأحزاب السياسية في التقدم بالمسار التعددي.

- في ظل مبادئ الجمهورية وقيمها نعمق الممارسة الديمقراطية ونزيد التعددية رسوخا في مختلف أوجه العمل السياسي ونعزز حقوق الإنسان ونوسع دائرة الحريات العامة والفردية لكسب رهانات القرن الجديد ورفع تحديات العولمة

- نحن عازمون على إعطاء دفع جديد للديمقراطية المحلية وتعزيز سبل مشاركة المواطن في شؤون جهته وسنعمل على إتاحة مشاركة كافة المنظمات الوطنية في دورات المجالس الجهوية.

- سنواصل العمل من أجل تشجيع التعددية في المشهد الإعلامي بمزيد دعم صحافة الأحزاب وتوسيع الفضاءات الحوارية ودفع المبادرة الخاصة في قطاع الإعلام وتحسين ظروف العمل الصحفي و أوضاع الصحفيين في ضوء تطور هذا القطاع.