انطلاق عمليات الاقتراع للانتخابات الرئاسية والتشريعية

 

 

 

أخبار الانتخابات :

بمناسبة شهر رمضان:
إجـراءات خاصـة يـوم الانتخابـات
ما هي ملاحظات المرصد بعد الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية؟

تونس - الصباح

(19/10/2004)--كيف ستنظم عملية الاقتراع العام يوم الأحد القادم؟ وهل هناك توقيت خاص بشهر رمضان المعظم أم ستتواصل عملية التصويت الى مابعد الافطار؟
وهل سوف تغلق مكاتب الاقتراع أثناء الافطار بالنسبة لعمليتي التصويت وفرز الاصوات؟
تساؤلات عديدة تطرح نفسها بمناسبة تزامن موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية مع يوم رمضاني شتوي يحل فيه المغرب قبل الموعد التقليدي لغلق مكاتب الاقتراع - أ ي السادسة مساء _ والموعد الاستثنائي _ أي الثامنة مساء..

طرحنا هذه التساؤلات على الاستاذ عبد الوهاب الباهي رئيس المرصد الوطني للانتخابات فأورد أن «هذه المسألة ضبطت قانونيا من خلال الامر عدد 1564 الصادر في 14 جويلية الماضي الذي دعا الناخبين الى التصويت يوم الـ 24أكتوبر، ثم في أمرصدرقبل أسبوعين ونص على فتح مكاتب الاقتراع خلال انتخابات هذا العام بصفة استثنائية مع السابعة والنصف صباحا وغلقها على الساعة الرابعة والنصف مساء, أي قبل موعد الافطار بحوالي الساعة و10دقائق. فرز الاصوات مفتوح للجميع وماذا عن عملية فرز الاصوات؟ هل ستؤجل الى مابعد الافطار؟ وفي هذه الحالة من سيتولى الاشراف على صناديق الاقتراع؟ ردا على هذه التساؤلات أورد الاستاذ عبد الوهاب الباهي أن القانون ينص على بدء عملية الفرز مباشرة بعد إغلاق عملية التصويت. ويمكن للناخبين في تلك الدائرة الانتخابية والمراقبين في كل مكتب اقتراع أن يحضروا عملية الفرز ويتثبتوا بأنفسهم من سلامة سير العملية في مكاتب دوائرهم وعدد الاصوات التي حصلت عليها كل قائمة. وينتظر أن لاتدوم العملية في مختلف الدوائر أكثر من ساعة أي أنها تنتهي بحلول موعد الافطار. بعد ذلك تجمع الصناديق والملفات الانتخابية والدفاتر الخاصة بالدوائر في مستوى المعتمديات قبل احالتها على مراكز الولايات تمهيدا لإحالتها على مستوى وطني ثم يقع الاعلان عن النتائج الاولية في وزارة الداخلية ليلا، ويعلن وزير الداخلية في ندوة صحفية يوم الاثنين عن كل النتائج، على أن تصبح النتائج رسمية بعد مصادقة المجلس الدستوري عليها. تشكيات وماذا عن التشكيات الصادرة عن بعض المواطنين بشأن توزيع القائمات الانتخابية؟ ردا على هذا السؤال أورد الاستاذ عبد الوهاب الباهي أن أعضاء المرصد الوطني للانتخابات تنقلوا داخل مختلف الجهات والتقوا المواطنين وممثلي القائمات المستقلة والمعارضة، ولاحظوا وجود تشكيات بالنسبة لعدد من المواطنين الذين لم يتصلوا ببطاقة الناخب لأسباب عديدة. وقد رفع المرصد الوطني الامر الى ممثلي الادارة فقيل له أن الامر يتعلق أحيانا بغموض العناوين ونقلة مقر السكن. علما أن بعض التشكيات ليست من أنظار المرصد الوطني بل من مشمولات المجلس الدستوري. البيانات الانتخابية وماذا عن تشكيات بعض قائمات المعارضة لاسيما قائمات بعض ممثلي قائمات الحزب الديموقراطي التقدمي وحزب التجديد؟ تعقيبا على هذا السؤال أورد رئيس المرصد الوطني للانتخابات أن المرصد على اتصال بكل القائمات جهويا ووطنيا وقد تدخل لدى الادارة لمحاولة تسوية بعض الاشكالات التي برزت في بعض الدوائر «وبصفة اجمالية تدخلت الادارة إيجابا». وبالنسبة لحظر البيان الانتخابي لقائمات الحزب الديموقراطي التقدمي بزعامة أحمد نجيب الشابي أورد رئيس المرصد أنه تدخل لدى وزارة الداخلية فوقع اعلامه أنه برز «خلاف اول الامر حول فحوى البيان الانتخابي بصيغته الاولى وأمكن تعديل البيان بموافقة الطرفين فلما وافقت الوزارة على الصيغة المعدلة تراجعت قيادة الحزب الديموقراطي التقدمي ورفضت توزيعه». وإجمالا اعتبر رئيس المرصد الوطني للانتخابات - الذي تمسك بسرية تقارير مؤسسته - أن تقارير أعضاء المرصد الذين التقوا ممثلي كل قائمات التجمع الدستوري الديموقراطي والمعارضة والمستقلين - تبرز أن «الحملة الانتخابية جرت طوال الاسبوع الاول في مختلف الجهات في ظروف معقولة ودون حوادث وقلاقل وتجاوزات مع تجاوب واضح من قبل السادة الولاة والمعتمدين مع التعليمات الصادرة من أعلى هرم السلطة بالتزام الحياد بين كل القائمات».

الصباح 19 أكتوبر 2004