انطلاق عمليات الاقتراع للانتخابات الرئاسية والتشريعية

 

 

 

أخبار الانتخابات :
بيانات الأحزاب في حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية

(11/10/2004)-- أصدرت الأحزاب التي قدمت مرشحين للانتخابات الرئاسية والتشريعية بيانات دعت فيها الناخبين إلى الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع يوم 24 أكتوبر 2004 والتصويت لمرشحيها .

فقد أكد التجمع الدستوري الديمقراطي في بيانه ان الانتخابات هي أسمى مظاهر الممارسة الديمقراطية ووعي الشعوب ونضجها وهي تكريس للمواطنة ولحرية الإرادة والاختيار .

ودعا الناخبين من مختلف الشرائح والفئات وداخل البلاد وخارجها إلى ان يجعلوا من يوم 24 أكتوبر 2004 موعدا آخر مع التاريخ لتجديد العهد والاعتراف بالجميل لابن تونس البار الرئيس زين العابدين بن علي بطل تحول السابع من نوفمبر وقائد ملحمة الإصلاح والتغيير وباني أمجاد تونس العهد الجديد مؤسس جمهورية الغد .

وأضاف البيان متوجها إلى أبناء الشعب التونسي من مختلف الأجيال "لنتحمل مسؤولياتنا التاريخية باختيار سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الرجل الأقدر على مواصلة قيادة المسيرة الوطنية وتأهيل البلاد وكسب المزيد من الرهانات حتى تظل تونس على الدوام بلد الأمان والاستقرار والتضامن والتآزر والرخاء والنماء ومنارة الإشعاع الحضاري على مر الدهور" .

ودعا الناخبين أيضا إلى اختيار القائمات الحمراء تأكيدا لثقتهم الدائمة في التجمع حزب الرئيس بن علي التجمع الذي قاوم الاستعمار وحرر البلاد وبنى الدولة العصرية والذي يضطلع اليوم برسالة التغيير والإصلاح.

و أكدت حركة الديمقراطيين الاشتراكيين انه " اعتبارا للمصلحة العليا للوطن واستمرارا على موقفنا الذي لم يتبدل في انتخابات 1994/1999 ودعما لخيارات التغيير الديمقراطي التعددي وإيماننا بان الرئيس زين العابدين بن علي يملك الأهلية والتجربة والقوة ليتقدم أشواطا جديدة بتونس وهو في أوج العطاء والطموح لاستيعاب تحولات العصر ودخول التاريخ من بابه الواسع " فهي تدعو إلى التصويت للرئيس زين العابدين بن علي المرشح للانتخابات الرئاسية .

كما أكدت الحركة عزمها على الإسهام في تحقيق المصالحة بين مناضليها وبين صناديق الاقتراع في جو من المنافسة النزيهة والشفافية واحترام القانون " لإنعاش الأمل في بعث ديناميكية في الحياة السياسية وتفجير الطاقات الكامنة لترسيخ المسار الديمقراطي داعية إلى التصويت للقائمات الخضراء لاختيار مرشحيها للانتخابات التشريعية .

وبين حزب الوحدة الشعبية انه يخوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية على أساس الالتزام ببرنامج يعكس تصوراته ويتخذ " التقدم للجميع " شعارا له .

"التقدم للجميع" يعني تحقيق التنمية الشاملة والعادلة كما يعني في المجال السياسي تسريع الإصلاح السياسي الذي تعيشه تونس منذ نهاية الثمانينات .

وذكر البيان في هذا الصدد بالتفاعل الإيجابي لحزب الوحدة الشعبية مع التوجهات الإصلاحية للسلطة ومع التطلعات الديمقراطية لأوسع الشرائح والفئات.

وفي الميدان الاقتصادي يدعو حزب الوحدة الشعبية إلى رفع التحديات الناجمة عن التحولات الاقتصادية التي تعيشها الإنسانية وذلك بالخصوص من خلال تطوير الصناعة الوطنية والفلاحة والقدرة التنافسية للسياحة.

كما أكد العمل على تجسيد الوحدة المغاربية وعلى تعزيز كل أشكال التكامل العربي داعيا إلى التصويت إلى البطاقة الذهبية لاختيار مرشحي الحزب للانتخابات الرئاسية والتشريعية .

ووعد الاتحاد الديمقراطي الوحدوي الناخبين في بيانه بالعمل على تطوير الحياة السياسية ودعم مكتسبات الحركة الوطنية والإصلاحية وحق المواطن في الشغل والصحة والتعليم وعلى تنشيط النمو الاقتصادي للبلاد .

وبين ان هذه التوجهات نابعة من ثوابته النضالية ومن الشعور بالمسؤولية في سبيل رقي تونس وازدهارها وكذلك من منطلق قناعته بان الديمقراطية هي جوهر الحياة و أساس كل تقدم وأنها الضامن الوحيد للاستقرار والأمن الوطني والقومي وبان العدالة الاجتماعية هي من ابرز عناصر الاستقرار داعيا إلى التصويت للقائمات ذات اللون البني .

وتقدمت القائمة المستقلة " التحالف الوحدوي " بمشروع انتخابي جهوي من ثماني نقاط ضمنته بالخصوص تصوراتها لضمان حق الشغل ولإنشاء الفضاءات الثقافية والرياضية وللارتقاء بالخدمات الصحية ولتنشيط الحياة ليلا داخل المدن.

ودعت إلى مزيد النهوض بصغار الفلاحين وإيجاد الحلول الملائمة لدعم حركة النقل بين مختلف مدن الوطن القبلي من جهة وبينها وبين العاصمة من جهة أخرى . كما دعت إلى تعزيز الديمقراطية المحلية والتكامل الاقتصادي العربي وإلى التصويت للقائمة الشكلاطية