أولت تونس منذ تحول السابع من نوفمبر 1987 أهمية بالغة للثقافة ضمن السياسة الوطنية واعتبرتها سندا للتغيير وأداة حاسمة لضمان النمو المتوازن وتثبيت الهوية والاندماج في منظومة العولمة.
ويبرز تطور الميزانيات المخصصة لهذا القطاع الحيوي مدى عناية الدولة بالثقافة ورهانها عليها كسند للتنمية ومقياس للتقدم.
فقد بدأ التطور يأخذ نسقا تصاعديا سريعا منذ سنة 1988 إذ تضاعفت ميزانية القطاع في العهد الجديد أكثر من سبع مرات 15.905 مليون دينار سنة 1986 إلى 115.926 مليون دينار سنة 2006 في انتظار أن تصل سنة 2009 إلى 1.5 بالمائة من الميزانية العامة للدولة.
وفي ما يلي حوصلة بالأرقام حول التطور الحاصل في هذا المجال خلال العشريتين الماضيتين:
حجم ميزانية المساعدة على الإنتاج السينيمائي
السنة
220 ألف دينار
1987
3660 ألف دينار
2005
السينما
- قاعات السينما
51
- الأفلام الطويلة
77
- نوادي السينمائيين الهواة
14
- نوادي السينما منها 4 للأطفال
15
- شركات الانتاج السينمائي
171
- شركات توزيع الأشرطة السينمائية
10
المسرح
- الفرق المسرحية الهاوية
153
- الفرق المسرحية المدرسية
692
- الفرق المسرحية الجامعية
45
- بطاقة احتراف فنون المهن الدرامية
250
- الفرق المسرحية المحترفة
منها 6 في القطاع العمومي و84 في القطاع الخاص
90
- مراكز الفنون الدرامية
4
- عدد المسرحيات التي تم إنتاجها سنة
2001
(الأشهر التسعة الأولى )