• إعادة هيكلة المدرسة العليا للبريد
والاتصالات بإحداث المدرسة العليا للمواصلات والمعهد الأعلى للدراسات
التكنولوجية في المواصلات، وتدعيمها بالوسائل المادية والبشرية
قصد إكسابها القدرة الكافية لتتحوّل إلى قطبين إقليميين للتكوين،
• تحيين برامج التكوين بالمدرسة العليا
للمواصلات لجعلها ملائمة للتطور التكنولوجي والمعرفي من جهة ولمتطلبات
سوق الشغل من جهة أخرى، مع إدراج التكوين بالمرحلة الثالثة - دراسات
معمقة ودكتوراه - ابتداء من السنة الجامعية 2000 - 2001، بعد تأهيل
المدرسة لإسناد كل شهادات المرحلة الثالثة،
• دعم البحث والتطوير بالمدرسة بإرساء
وحدات بحث جديدة، بعد إحداث الوحدة الأولى المتخصصة في تكنولوجيات
المعلومات والاتصال،
• تعزيز برامج التكوين والرسكلة بالمؤسسات
العاملة بالقطاع، التي شملت جميع المجالات والاختصاصات ذات العلاقة
بالقطاع وخاصة منها الميادين المهنية والتقنية والأنترنت واللغات
والاتصال والاستقبال وتطوير البعد التجاري.
• تحسين نسبة التأطير بتوفير الإطارات
والكفاءات اللازمة بالمؤسسات العمومية الناشطة بالقطاع، حيث تطورت
من 5 سنة 1996 إلى 9 سنة 2000 بقطاع البريد ومن 9,5 إلى 18 بالاتصالات
ومن 22 إلى 25 بالإرسال الإذاعي والتلفزي خلال الفترة نفسها.
• بعث مركز الإعلام والتكوين والتوثيق
والدراسات في تكنولوجيا المواصلات، المكلف خاصة بتأمين التكوين
المستمر والرسكلة لأعوان القطاع وتأهيل المنتدبين الجدد والمساهمة
في إنجاز دراسات ذات صبغة استشرافية حول حاجيات سوق الشغل في قطاع
تكنولوجيات الاتصال والمساهمة في تطوير وسائل التوثيق في مجال
المواصلات والتكنولوجيا ذات العلاقة.